٧٧٨٩ م- عن العلاءِ بن عرار، قال: سأَلت ابن عمر عن علي وعثمان، فقال: أَما علي فهذا بيته، يعني بيته قريب من بيت النبي صَلى الله عَليه وسَلم في المسجد، وسأُحدثك عنه، يعني عثمان، وأَما عثمان رحمه الله، فإِنه أَذنب فيما بينه وبين الله ذنبا عظيما، فغفر له، وأَذنب فيما بينه وبينكم ذنبا صغيرا، فقتلتموه (١).
- وفي رواية:«عن العلاءِ بن عرار، أَنه سأَل ابن عمر عن علي وعثمان، قال: أَما علي فهذا منزله، لا أُحدثك عنه بغيره، وأَما عثمان فأَذنب يوم أُحد ذنبا عظيما، فعفا الله عنه، وأَذنب فيكم ذنبا صغيرا، فقتلتموه»(٢).
- وفي رواية:«عن العلاءِ، قال: سأَل رجل ابن عمر عن عثمان، قال: كان من الذين تولوا يوم التقى الجمعان، فتاب الله عليه، ثم أَصاب ذنبا، فقتلوه، وسأَله عن علي، فقال: لا تسل عنه، الأَقرب منزله من رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم»(٣).
- وفي رواية:«عن العلاءِ بن عرار، قال: سأَلت عبد الله بن عمر، قلت: أَلا تحدثني عن علي وعثمان؟ قال: أَما علي، فكذا بيته من حب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ولا أُحدثك عنه بغيره، وأَما عثمان، فإِنه أَذنب يوم أُحد ذنبا عظيما، فعفا الله عنه، وأَذنب فيكم ذنبا صغيرا، فقتلتموه»(٤).
- وفي رواية:«عن العلاءِ بن عرار، قال: سأَلت ابن عمر، وهو في مسجد الرسول صَلى الله عَليه وسَلم عن علي وعثمان، فقال: أَما علي فلا تسأَلني عنه، وانظر إِلى منزله من رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ليس في المسجد بيت غير بيته، وأَما عثمان، فإِنه أَذنب ذنبا عظيما، تولى يوم التقى الجمعان، فعفا الله عنه وغفر له، وأَذنب فيكم ذنبا دون، فقتلتموه»(٥).
أَخرجه عبد الرزاق (٩٧٦٦ و ٢٠٤٠٨) عن مَعمَر. و «النَّسَائي» في «الكبرى»(٨٦٣٤) قال: أَخبرنا إِسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد، عن شعبة. وفي (٨٦٣٥) قال: أَخبرني هلال بن العلاء بن هلال، قال: حدثنا حسين، قال: حدثنا زهير. وفي (٨٦٣٦) قال: أَخبرنا أَحمد بن سليمان، قال: حدثنا عُبيد الله، قال: حدثنا إِسرائيل.
أَربعتهم (مَعمَر بن راشد، وشعبة بن الحجاج، وزهير بن معاوية، وإِسرائيل بن يونس) عن أَبي إِسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي، عن العلاء بن عرار، فذكره (٦).
(١) اللفظ لعبد الرزاق (٩٧٦٦). (٢) اللفظ لعبد الرزاق (٢٠٤٠٨). (٣) اللفظ للنسائي (٨٦٣٤). (٤) اللفظ للنسائي (٨٦٣٥). (٥) اللفظ للنسائي (٨٦٣٦). (٦) أَخرجه عبد الله بن أَحمد في «فضائل الصحابة» (١٠١٢)، والطبراني (١٣٧٦٠).