وأما يوم التقى الجمعان؛ فإن الله قد عفا عنهم، اذهب فاجهد علي جهدك» (١).
- وفي رواية:«عن حبيب بن أَبي مُليكة، قال: سأل رجل ابن عمر، عن عثمان: أشهد بَدرًا؟ فقال: لا، فقال: أشهد بيعة الرضوان؟ فقال: لا، قال: كان فيمن تولى يوم التقى الجمعان؟ قال: نعم، قال الرجل: الله أكبر، ثم انصرف، فقيل لابن عمر: ما صنعت؟! ينطلق هذا فيخبر الناس، أنك تنقصت عثمان، قال: ردوه علي، فلما جاء، قال: تحفظ ما سألتني عنه؟ فقال: سألتك عن عثمان أشهد بَدرًا؟ فقلت: لا، قال: فإن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بعثه يوم بدر في حاجة له، وضرب له بسهم.
وقال: وسألتك أشهد بيعة الرضوان؟ فقلت: لا، قال: إن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بعثه في حاجة له، ثم ضرب بيده على يده، أيتهما خير: يد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أو يد عثمان؟.
قال: وسألتك هل كان فيمن تولى يوم التقى الجمعان؟ فقلت: نعم، قال: فإن الله يقول: {إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم إن الله غفور حليم}، اذهب فاجهد على جهدك» (٢).
⦗٣٩٤⦘
ليس فيه:«هانئ بن قيس»(٣).
(١) اللفظ لأبي يَعلى. (٢) اللفظ لابن حبان. (٣) المسند الجامع (٨٢٠٢)، وتحفة الأشراف (٦٦٨٤). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٤٢ و ١٤٤)، والطبراني (١٢٥ و ١٣٩٠٢).