وأما تغيبه يوم بدر، فإنه كانت عنده، أو تحته، ابنة رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال له رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: لك أجر رجل شهد بَدرًا وسهمه، وأمره أن يخلف عليها، وكانت عليلة، وأما تغيبه عن بيعة الرضوان، فلو كان أحد أعز ببطن مكة من عثمان، لبعثه رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم مكان عثمان، بعث رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عثمان، وكانت بيعة الرضوان بعد ما ذهب عثمان إلى مكة، قال: فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بيده اليمنى: هذه يد عثمان، وضرب بها على يده، فقال: هذه لعثمان، قال له: اذهب بهذا الآن معك» (١).
أخرجه أحمد (٥٧٧٢) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أَبو عَوانة. وفي ٢/ ١٢٠ (٦٠١١) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا أَبو معاوية، يعني شَيبان. و «البخاري» ٤/ ٨٨ (٣١٣٠) و ٥/ ١٥ (٣٦٩٨) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أَبو عَوانة. وفي ٥/ ٩٨ (٤٠٦٦) قال: حدثنا عبدان، قال: أخبرنا أَبو حمزة. و «التِّرمِذي»(٣٧٠٦) قال: حدثنا صالح بن عبد الله، قال: حدثنا أَبو عَوانة.
ثلاثتهم (أَبو عَوانة الوضاح، وأَبو معاوية شَيبان، وأَبو حمزة السكري) عن عثمان بن عبد الله بن مَوهَب، فذكره (٢).
- في رواية أحمد، والتِّرمِذي:«عثمان بن عبد الله بن مَوهَب».
- وفي روايات البخاري:«عثمان بن مَوهَب» منسوبا إلى جده.