«خرج إلينا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ذات غداة، فقال: رأيت آنفا أني أعطيت الموازين والمقاليد، فأما المقاليد فهذه المفاتيح، فوضعت في كفة، ووضعت أمتي في كفة، فرجحت بهم، ثم جيء بأَبي بكر فرجح، ثم جيء بعمر فرجح، ثم جيء بعثمان فرجح، قال: ثم رفعت، قال: فقال له رجل: فأين نحن؟ قال: حيث جعلتم أنفسكم»(١).
- وفي رواية:«خرج علينا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ذات غداة بعد طلوع الشمس، فقال: رأيت قبيل الفجر، كأني أعطيت المقاليد والموازين، فأما المقاليد فهذه المفاتيح، وأما الموازين فهذه التي تزنون بها، فوضعت في كفة، ووضعت أمتي في كفة، فوزنت بهم فرجحت، ثم جيء بأَبي بكر، فوزن بهم فوزن، ثم جيء بعمر فوزن، فوزن، ثم جيء بعثمان، فوزن بهم، ثم رفعت»(٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣١١٢٤) و ١٢/ ١٧ (٣٢٦٢٣). وأحمد (٥٤٦٩). وعَبد بن حُميد (٨٥٠).
ثلاثتهم (ابن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وعَبد بن حُميد) عن أبي داود، عمر بن سعد الحَفَري، قال: حدثنا بدر بن عثمان، عن عُبيد الله بن مروان، عن أبي عائشة، فذكره (٣).
(١) اللفظ لابن أبي شيبة (٣١١٢٤). (٢) اللفظ لأحمد. (٣) المسند الجامع (٨١٨٥)، وأطراف المسند (٥٠٨٥)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ٥٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٠١٣)، والمطالب العالية (٣٨٠٦). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١١٣٨ و ١١٣٩)، والطبراني (١٣٦٩٥).