«كنا مع النبي صَلى الله عَليه وسَلم في سفر، فأقبل أعرابي، فلما دنا منه، قال له رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أين تريد؟ قال: إلى أهلي، قال: هل لك في خير؟ قال: وما هو؟ قال: تشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، قال: ومن يشهد على ما تقول؟ قال: هذه السلمة، فدعاها رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وهي بشاطئ الوادي، فأقبلت تخد الأرض خدا، حتى قامت بين يديه، فاستشهدها ثلاثا، فشهدت ثلاثا، أنه كما قال، ثم رجعت إلى منبتها، ورجع الأعرابي إلى قومه، وقال: إن اتبعوني أتيتك بهم، وإلا رجعت فكنت معك»(١).
- وفي رواية:«كنت جالسا عند النبي صَلى الله عَليه وسَلم فأتاه أعرابي، فقال: هل لك في خير؟ تشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، قال: ومن يشهد
⦗٣٦٨⦘
لك؟ قال: هذه السلمة، فدعاها، وهي على شاطئ الوادي، فجاءت تخد الأرض، حتى قامت بين يديه، فاستشهدها، فشهدت ثلاث مرات، ثم رجعت إلى مكانها، فقال الأعرابي: آتي قومي، فإن تابعوني أتيتك بهم، وإلا رجعت إليك فأكون معك» (٢).
أخرجه الدَّارِمي (١٧) قال: أخبرنا محمد بن طريف. و «أَبو يَعلى»(٥٦٦٢) قال: حدثنا أَبو هشام الرفاعي. و «ابن حِبَّان»(٦٥٠٥) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا عبد الله بن عمر الجعفي.
ثلاثتهم (محمد بن طريف، وأَبو هشام الرفاعي، وعبد الله بن عمر) عن محمد بن فضيل، قال: حدثنا أَبو حيان التيمي، عن عطاء بن أبي رباح، فذكره (٣).