للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ـ وقال التِّرمِذي: حديث ابن عمر حديثٌ حسنٌ غريبٌ صحيح، ومعاذ بن العلاء هو بصري، وهو أخو أبي عَمرو بن العلاء.

- أَخرجه البخاري (٣٥٨٣) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا يحيى بن كثير، أَبو غسان، قال: حدثنا أَبو حفص، واسمه عمر بن العلاء، أخو أبي عَمرو بن العلاء، قال: سمعت نافعا، عن ابن عمر، رضي الله عنهما؛

«كان النبي صَلى الله عَليه وسَلم يخطب إلى جذع، فلما اتخذ المنبر تحول إليه، فحن الجذع، فأتاه فمسح يده عليه» (١).

- سماه: «عمر بن العلاء» (٢).


(١) المسند الجامع (٧٣٤٤)، وتحفة الأشراف (٧٧٦٣ و ٨٤٤٩).
والحديث؛ أخرجه البيهقي ٣/ ١٩٦.
(٢) قال عباس الدوري، عن يحيى بن مَعين: أَبو حفص بن العلاء، أخو أبي عَمرو بن العلاء. «تاريخه» (٤٣٦٠).
- وقال المِزِّي: هكذا رواه غير واحد، عن عثمان بن عمر، منهم أحمد بن خالد الخلال، والحسن بن محمد الزعفراني، وعلي بن نصر بن علي الجهضمي.
ورواه التِّرمِذي عن عَمرو بن علي، عن عثمان بن عمر، ويحيى بن كثير، جميعا، عن معاذ بن العلاء.
فقد اختلفوا على يحيى بن كثير فيه، إن كان محمد بن المثنى قد حفظه عنه، وإلا فالوهم فيه من محمد بن المثنى، والله أعلم.
والصحيح: «معاذ بن العلاء»، قاله أحمد بن حنبل، والدارقُطني، وغير واحد.
وكذلك رواه وكيع، وغير واحد، عن معاذ بن العلاء، وليس له من المسند، فيما قيل، غير هذا الحديث الواحد، ولم يذكر البخاري «عمر بن العلاء» هذا، في التاريخ.
وقال النَّسَائي في كتاب «الإخوة»: إخوة أربعة: معاذ، وأَبو عَمرو، وأَبو سفيان، وعمر، بنو العلاء.
وقال الحاكم أَبو أحمد في «الكنى»: أَبو حفص بن العلاء، ويقال: اسمه عمر، أخو أبي عَمرو بن العلاء، عن نافع، حدث عنه يحيى بن كثير العنبري، وعبد الله بن رجاء الغُدَاني، ثم روى هذا الحديث من رواية الغُدَاني، عن أبي حفص بن العلاء، وحكى رواية البخاري له، ومن رواية عثمان بن عمر، عن معاذ بن العلاء، ومن رواية مُعتَمِر بن سليمان، ويحيى بن سعيد، عن معاذ بن العلاء أبي غسان، ثم قال: وهكذا ذكر محمد بن إسماعيل في كتاب «التاريخ»، فكنى معاذ بن العلاء أبا غسان، فالله أعلم أهما أخوان، أحدهما يسمى عمر، والآخر معاذ، وحدثا بحديث واحد، عن نافع، أو أحدهما محفوظ، والآخر غير محفوظ؟ والمشهور من أولاد العلاء بن العريان بن خزاعي والد أبي عَمرو: أَبو عَمرو، وأَبو سفيان، ومعاذ، فأما أَبو حفص فلا أعرفه إلا في الحديثين اللذين ذكرتهما، والله أعلم بصحة ذلك. «تهذيب الكمال» ٢١/ ٤٧٦.