«كنا نمسك عن الاستغفار لأهل الكبائر، حتى سمعنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:{إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء}، قال: إني ادخرت دعوتي، شفاعة لأهل الكبائر من أمتي، قال: فأمسكنا عن كثير مما كان في أنفسنا، ثم نطقنا بعد ورجونا».
أخرجه أَبو يَعلى (٥٨١٣) قال: حدثنا شَيبان، قال: حدثنا حرب بن سريج المنقري، قال: حدثنا أيوب السَّخْتِياني، عن نافع، فذكره (١).
(١) مَجمَع الزوائد ٧/ ٥، والمقصد العَلي (١١٧٥)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٦٦١). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٨٣٠)، والبزار (٥٨٤٠)، والطبراني في «الأوسط» (٥٩٤٢).