٧٧٥٣ - عن رجل، عن عبد الله بن عمر، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«خيرت بين الشفاعة، أو يدخل نصف أمتي الجنة، فاخترت الشفاعة، لأنها أعم وأكفى، أترونها للمتقين (١)؟ لا، ولكنها للمتلوثين الخطاؤون».
قال زياد: أما إنها لحن (٢)، ولكن هكذا حدثنا الذي حدثنا.
أخرجه أحمد (٥٤٥٢) قال: حدثنا مُعَمَّر بن سليمان الرَّقِّي، أَبو عبد الله، قال: حدثنا زياد بن خيثمة، عن علي بن النعمان (٣) بن قراد، عن رجل، فذكره (٤).
(١) وقع في نسخة الموصل الخطية لمسند أحمد: «للمنقين»، بالنون، ومعناهما قريب.(٢) يعني قوله: «الخطاؤون»، لأن الصواب: «الخطائين».(٣) نعمان، بفتح العين، وسكون النون. «المُؤْتَلِف والمُختَلِف» للدارقطني ٤/ ٢٢٣٥، و «الإكمال» لابن ماكولا ٧/ ٣٥٨، و «تبصير المنتبه» لابن حجر ٤/ ١٤٢٤.(٤) المسند الجامع (٨١٨٢)، وأطراف المسند (٥١٠١)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٣٧٨.والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٧٩١).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.