- وأخرجه البخاري ٤/ ٧٣ (٣٠٦٩) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير، عن موسى بن عُقبة، عن نافع، عن ابن عمر، رضي الله عنهما؛ أنه كان
⦗٣٣٠⦘
على فرس يوم لقي المسلمون (١)، وأمير المسلمين يومئذ خالد بن الوليد، بعثه أَبو بكر، فأخذه العدو، فلما هزم العدو، رد خالد فرسه. موقوف (٢).
- وأخرجه عبد الرزاق (٩٣٥٢) عن ابن جُريج، قال: سمعت نافعا مولى ابن عمر يزعم؛ أن عبد الله بن عمر ذهب العدو بفرسه، فلما هزم العدو، وجد خالد بن الوليد فرسه، فرده إلى عبد الله بن عمر. موقوف (٣).
- وأخرجه عبد الرزاق (٩٣٥٣) عن مَعمَر، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، قال: أبق لي غلام يوم اليرموك، ثم ظهر عليه المسلمون، فردوه إلي. موقوف.
- وأخرجه مالك (٤)(١٣٠٦) أنه بلغه؛ أن عبدًا لعبد الله بن عمر أبق، وأن فرسا له عار، فأصابهما المشركون، ثم غنمهما المسلمون، فردا على عبد الله بن عمر، وذلك قبل أن تصيبهما المقاسم.
(١) قال ابن حجر: قوله، أي قول البخاري، في رواية موسى بن عُقبة «يوم لقي المسلمون» كذا هنا بحذف المفعول، وبينه الإسماعيلي في روايته عن محمد بن عثمان بن أبي شيبة، وأَبو نُعيم من طريق أحمد بن يحيى الحُلْواني، كلاهما عن أحمد بن يونس، شيخ البخاري فيه، فقال فيه: «يوم لقي المسلمون طيئا وأسدا». «فتح الباري» ٦/ ١٨٣. (٢) أخرجه البيهقي ٩/ ١١٠. (٣) أخرجه ابن المنذر في «الأوسط» ١١/ ١٩١ (٦٥٨٦). (٤) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري، للموطأ (٩٤٩).