«أن عبدًا له أبق، وذهب له بفرس، فدخل أرض العدو، فظهر عليه خالد بن الوليد، فرد أحدهما عليه في حياة رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ورد الآخر بعد وفاة رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم»(١).
- وفي رواية:«عن نافع، عن عبد الله بن عمر؛ أن غلاما لابن عمر أبق إلى العدو، فظهر عليه المسلمون، فرده رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إلى ابن عمر، ولم يقسم».
قال أَبو داود: وقال غيره: «رده عليه خالد بن الوليد»(٢).
- وفي رواية:«عن ابن عمر، قال: ذهب فرس له، فأخذها العدو، فظهر عليهم المسلمون، فرد عليه في زمن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وأبق عبد له، فلحق
⦗٣٢٩⦘
بأرض الروم، فظهر عليهم المسلمون، فرده عليه خالد بن الوليد، بعد النبي صَلى الله عَليه وسَلم» (٣).
(١) اللفظ لابن أبي شيبة. (٢) اللفظ لأبي داود (٢٦٨٩). (٣) اللفظ لأبي داود (٢٦٩٩).