- وفي رواية:«بعثنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في جيش قبل نجد، وانبعثت سرية من الجيش، فكان سهمان الجيش اثني عشر بعيرا، اثني عشر بعيرا، ونفل أهل السرية بعيرا بعيرا، فكانت سهمانهم ثلاثة عشر، ثلاثة عشر»(١).
- وفي رواية:«بعث رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم سرية إلى نجد، فخرجت معها، فأصبنا نعما كثيرا، فنفلنا أميرنا بعيرا بعيرا، لكل إنسان، ثم قدمنا على رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقسم بيننا غنيمتنا، فأصاب كل رجل منا اثنا عشر بعيرا، بعد الخمس، وما حاسبنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بالذي أعطانا صاحبنا، ولا عاب عليه ما صنع، فكان لكل رجل منا ثلاثة عشر بعيرا بنفله»(٢).
- وفي رواية:«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بعث بعثا، وكنت فيهم، فغنمنا، فأصابني من القسم ثنتا عشرة ناقة، ثم إن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم نفلنا بعد ذلك ناقة ناقة»(٣).
أخرجه مالك (١٢٩٩)(٤). وعبد الرزاق (٩٣٣٥) عن مَعمَر، عن أيوب. وفي (٩٣٣٦) عن عبد الله بن عمر. و «الحميدي»(٧١١) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أيوب. و «ابن أبي شيبة»(٣٨٠٢٠) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن محمد بن إسحاق. وفي ١٤/ ٤٥٦ (٣٨٠٢١) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن عُبيد الله. و «أحمد» ٢/ ١٠ (٤٥٧٩) قال: حدثنا سفيان، عن أيوب. وفي ٢/ ٥٥ (٥١٨٠) قال: حدثنا يحيى، عن عُبيد الله. وفي ٢/ ٦٢ (٥٢٨٨) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا مالك.
(١) اللفظ لأبي داود (٢٧٤١). (٢) اللفظ لأبي داود (٢٧٤٣). (٣) اللفظ لابن حبان (٤٨٣٢). (٤) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري، للموطأ (٩٥٣)، وورد في «مسند الموطأ» (٦٧١).