«أن يهود بني النضير وقريظة، حاربوا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فأجلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بني النضير، وأقر قريظة ومن عليهم، حتى حاربت قريظة بعد ذلك، فقتل رجالهم، وقسم نساءهم وأولادهم وأموالهم، بين المسلمين، إلا أن بعضهم لحقوا برسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فآمنهم وأسلموا، وأجلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يهود المدينة كلهم، بني قينقاع، وهم قوم عبد الله بن سلام، ويهود بني حارثة، وكل يهودي كان بالمدينة»(١).
أخرجه عبد الرزاق (٩٩٨٨ و ١٩٣٦٤) قال: أخبرنا ابن جُريج. و «أحمد» ٢/ ١٤٩ (٦٣٦٧) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج. و «البخاري» ٥/ ٨٨ (٤٠٢٨) قال: حدثنا إسحاق بن نصر، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج. و «مسلم» ٥/ ١٥٩ (٤٦١٤) قال: حدثني محمد بن رافع، وإسحاق بن منصور، قال ابن رافع: حدثنا، وقال إسحاق: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن
⦗٣١٠⦘
جُريج. وفي (٤٦١٥) قال: وحدثني أَبو الطاهر، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني حفص بن ميسرة. و «أَبو داود»(٣٠٠٥) قال: حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج.
كلاهما (عبد الملك بن جُريج، وحفص بن ميسرة) عن موسى بن عُقبة، عن نافع، فذكره (٢).
(١) اللفظ لمسلم (٤٦١٤). (٢) المسند الجامع (٨١٤٥)، وتحفة الأشراف (٨٤٥٥)، وأطراف المسند (٥٠٠٦). والحديث؛ أخرجه البزار (٥٩٢٣)، وابن الجارود (١١٠٠)، وأَبو عَوانة (٦٧٠٢ و ٦٧٠٤)، والبيهقي ٦/ ٣٢٣ و ٩/ ٦٣ و ١١٣ و ٢٠٨ و ٢٣٣، والبغوي (٣٧٨٠).