- وفي رواية:«أجرى النبي صَلى الله عَليه وسَلم ما ضمر من الخيل، من الحفياء إلى ثنية الوداع، وأجرى ما لم يضمر، من الثنية إلى مسجد بني زريق».
قال ابن عمر: وكنت فيمن أجرى.
قال سفيان: بين الحفياء إلى ثنية الوداع خمسة أميال، أو ستة، وبين ثنية إلى مسجد بني زريق ميل» (١).
- وفي رواية: «أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أجرى المضمر من الخيل، من
⦗٢٨٥⦘
الحفياء إلى ثنية الوداع، (وبينهما ستة أميال)(٢)، وما لم يضمر من الخيل، من ثنية الوداع إلى مسجد بني زريق، (وبينهما ميل)، وكنت فيمن أجرى، فوثب بي فرسي جدارا» (٣).
أخرجه مالك (١٣٤٢)(٤). وعبد الرزاق (٩٦٩٥) عن عبد الله بن عمر. و «الحميدي»(٧٠١) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا إسماعيل بن أُمية. و «ابن أبي شيبة»(٣٤٢٤٣) قال: حدثنا عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر. و «أحمد» ٢/ ٥ (٤٤٨٧) قال: حدثنا إسماعيل، قال: أخبرنا أيوب. وفي ٢/ ١١ (٤٥٩٤) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا إسماعيل بن أُمية. وفي ٢/ ٥٥ (٥١٨١) قال: حدثنا يحيى، عن عُبيد الله.
(١) اللفظ للبخاري (٢٨٦٨). (٢) قوله في الموضعين: «وبينهما ستة أميال»، و «بينهما ميل»، ليس من قول ابن عمر، ولا من قول نافع، وهذا مدرج في الحديث. قال ابن حجر: وقع في رواية التِّرمِذي، من طريق عُبيد الله بن عمر إدراج ذلك (يعني المسافة) في نفس الخبر، والخبر بالستة والميل. «فتح الباري» ٦/ ٧٢. والصواب أن هذا من قول سفيان الثوري، كما جاء في روايته عند البخاري (٢٨٦٨). (٣) اللفظ للترمذي. (٤) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري، للموطأ (٩٠٢)، وورد في «مسند الموطأ» (٦٧٥).