«لم يقص في زمن النبي صَلى الله عَليه وسَلم ولا أَبي بكر، ولا عمر، ولا عثمان، إنما كان القصص زمن الفتنة».
- وفي رواية:«لم يكن القصص في زمن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ولا زمن أَبي بكر، ولا زمن عمر»(١).
أخرجه ابن ماجة (٣٧٥٤) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، عن العمري. و «ابن حِبَّان»(٦٢٦١) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن عبد الملك بن زنجويه، قال: حدثنا محمد بن يوسف الفريابي، عن سفيان، عن عُبيد الله بن عمر.
كلاهما (عبد الله بن عمر العُمَري، وعُبيد الله بن عمر) عن نافع، فذكره (٢).
- أَخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٧٢٦) قال: حدثنا عَبدة بن سليمان، عن عُبيد الله بن عمر، عن نافع، قال:
«لم يكن قاص في زمن النبي صَلى الله عَليه وسَلم ولا زمن أَبي بكر، ولا زمن عمر، ولا في زمن عثمان».
⦗٢٧٠⦘
مرسل، ليس فيه:«ابن عمر»(٣).
- وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٧١٤) قال: حدثنا معاوية بن هشام، قال: حدثنا سفيان، عن عُبيد الله، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، قال: لم يقص زمان أَبي بكر، ولا عمر، إنما كان القصص زمن الفتنة»، «موقوف».
(١) اللفظ لابن ماجة. (٢) المسند الجامع (٨١٢٥)، وتحفة الأشراف (٧٧٣٨). والحديث؛ أخرجه البزار (٥٧١٧ و ٥٧١٨). (٣) أخرجه مرسلا؛ ابن شبة في «تاريخ المدينة» (٢١).