«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قيل له: أي الناس أحسن قراءة؟ قال: الذي إذا سمعت قراءته، رأيت أنه يخشى الله، عز وجل».
أخرجه عَبد بن حُميد (٨٠٢) قال: أخبرنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا مرزوق أَبو بكر، عن سليمان الأحول، عن طاووس، فذكره (١).
- أَخرجه عبد الرزاق (٤١٨٥) عن ابن جُريج. و «ابن أبي شيبة»(٨٨٣٤) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا مسعر.
كلاهما (عبد الملك بن جُريج، ومسعر) عن عبد الكريم أبي أُمية، عن طاووس، قال:
«سئل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: من أحسن الناس قراءة؟ فقال: الذي إذا سمعت قراءته، رأيت أنه يخشى الله».
وإني والله، ما سمعت قراءة قط أطيب من قراءة حبيب، طاووس القائل (٢).
- وفي رواية:«سئل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أي الناس أحسن قراءة؟ قال: الذي إذا سمعته يقرأ، رأيت أنه يخشى الله»، «مُرسَل»(٣).
- وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٥٦٤) قال: حدثنا حفص، عن ليث. وفي (٣٠٥٦٥) قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن مِسعَر، عن عبد الكريم.
كلاهما (ليث، وعبد الكريم) عن طاووس، قال: كان يقال: أحسن الناس صوتا بالقرآن أخشاهم لله.
- وفي رواية: «عن طاووس؛ سئل من أقرأ الناس؟ قال: من إذا قرأ رأيته يخشى الله.
قال: وكان طلق من أولئك (٤).
(١) المسند الجامع (٨١٠٨)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٩٨٤). والحديث؛ أخرجه ابن نصر في «قيام الليل» (١٦٣). (٢) اللفظ لعبد الرزاق. (٣) أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (١٩٥٩). (٤) أخرجه أحمد في «الزهد» (١١٩٥).