- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه عبد الصمد بن عبد الوارث، عن أبيه، عن حسين المُعَلِّم، عن ابن بُريدة، قال: حدثني ابن عمر، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم أنه كان يقول إذا دخل مضجعه: الحمد لله الذي كفاني وآواني ... ، وذكر الحديث.
ورواه أَبو مَعمَر المنقري، عن عبد الوارث، عن حسين المُعَلِّم، عن ابن بُريدة، قال: حدثني ابن عمران، أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
قلت لأبي: أيهما أصح؟ قال: حديث أبي معمر أشبه.
قلت لأبي: ابن عمران، من هو؟ قال: لا أدري.
قلت: فابن بُريدة أدرك ابن عمر؟ قال: أدركه، ولم يبن سماعه منه. «علل الحديث»(٢٠٤٩).
- وقال أَبو حاتم الرازي: ابن عمران، روى عن علي، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛ أنه كان يقول إذا أخذ مضجعه ... ، روى عنه عبد الله بن بُريدة. «الجرح والتعديل» ٩/ ٣٢٤.
- وأخرجه الخرائطي في «المنتقى من مكارم الأخلاق»(٥٣٦)، قال: حدثنا أَبو يوسف القلوسي، قال: حدثنا أَبو مَعمَر، قال: حدثنا عبد الوارث، قال: حدثني حسين المُعَلِّم، قال: حدثني عبد الله بن بُريدة، قال: حدثني ابن عمران، قال: كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إذا تبوأ مضجعه، الحديث.
قال أَبو بكر الخرائطي: فقال له أَبو علي العنزي: كنت حدثت به مرة، فقلت: ابن عمر؟! فقال: ذاك خطأ وأنكر ذاك، وقال: اجعله ابن عمران.
⦗٢٣٦⦘
- قال ابن حجر: قلت: و «ابن عمران» ما عرفته، وهذه علة قادحة، فإن أبا معمر أثبت من عبد الصمد، وعبد الصمد أقدم سماعا من أبيه من أبي معمر. «النكت الظراف»(٧١١٩).