٧٦٤٨ - عن نافع، عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«من فتح له منكم باب الدعاء، فتحت له أَبواب الرحمة، وما سئل الله شيئا، يعني، أحب إليه من أن يسأل العافية».
وقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:«إن الدعاء ينفع مما نزل، ومما لم ينزل، فعليكم عباد الله بالدعاء»(١).
- وفي رواية:«من فتح له في الدعاء منكم، فتحت له أَبواب الإجابة»(٢).
- وفي رواية:«ما سأل الله عبد شيئا، أحب إليه من أن يسأله العافية»(٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٧٧٨ و ٢٩٧٩٦) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «التِّرمِذي»(٣٥١٥ و ٣٥٤٨ م) قال: حدثنا القاسم بن دينار الكوفي، قال: حدثنا إسحاق بن منصور الكوفي، عن إسرائيل. وفي (٣٥٤٨) قال: حدثنا الحسن بن عرفة، قال: حدثنا يزيد بن هارون.
كلاهما (يزيد بن هارون، وإسرائيل بن يونس) عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بكر بن أَبي مُليكة، القرشي المليكي، عن موسى بن عُقبة، عن نافع، فذكره (٤).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث عبد الرَّحمَن بن أَبي بكر القرشي، وهو المكي المليكي، وهو ضعيف في الحديث، قد تكلم فيه بعض أهل الحديث من قِبَل حِفظه (٥).
(١) اللفظ للترمذي (٣٥٤٨). (٢) اللفظ لابن أبي شيبة (٢٩٧٧٨). (٣) اللفظ لابن أبي شيبة (٢٩٧٩٦). (٤) المسند الجامع (٨٠٧٨)، وتحفة الأشراف (٨٥٠٤). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الدعاء» (١٢٩٦). (٥) من دواعي الأسف، أن التِّرمِذي أكثر من مثل هذه الأقوال في كتابه «سنن التِّرمِذي» وذلك قوله: «ضعفه بعض أهل العلم من قِبَل حِفظه»، وهذا يوهم أن كل الذي في هذا الراوي، يتصل بشيء في حفظه، وفي الحقيقة أن هذا الرجل، كمثال، ضعفه كل من تكلم فيه، ولم يذكر واحد منهم كلمة حفظه، وانظر فقط «تهذيب التهذيب» لتجد فيه ليس بثقة، ومنكر الحديث، ومتروك الحديث، وليس بشيء .. إلى آخره، فليكن طالب العلم من هذه الأقوال على حذر.