كلاهما (سفيان بن عُيينة، وعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة) عن صالح بن كيسان، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه؛
«كان النبي صَلى الله عَليه وسَلم إذا قفل من حج، أو عمرة، أو غزو، فأوفى على فدفد من الأرض، قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده، آيبون، إن شاء الله تائبون، عابدون، لربنا حامدون»(١).
⦗٢٢٥⦘
- في رواية البخاري، قال صالح: فقلت له، أي لسالم: ألم يقل عبد الله: إن شاء الله؟ قال: لا (٢).
ليس فيه:«نافع»(٣).
- أَخرجه عبد الرزاق (٩٢٤٢) عن ابن عُيينة، عن صالح بن كيسان، عن سالم، قال: كانوا يقولون، إذا أقبلوا من حج، أو عمرة: آيبون، إن شاء الله، تائبون، عابدون، ساجدون، لربنا حامدون، صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده، «موقوف» من قول سالم.
(١) اللفظ لأحمد (٤٥٦٩). (٢) يعني أنه قال: «آيبون»، ولم يقل: «آيبون، إن شاء الله»، وهذا ثابت في رواية سفيان بن عُيينة. (٣) المسند الجامع (٨٠٧٩)، وتحفة الأشراف (٦٧٦٢ و ٧٠٣٠ و ٧٥٣٩ و ٧٦٣٠ و ٧٧٠٣ و ٧٨٥٧ و ٧٩٠٥ و ٨١٧٩ و ٨٢٦٦ و ٨٣٣٢)، وأطراف المسند (٤١٤٠ و ٤٢٦١ و ٤٥٥٥ و ٤٨٢٨ و ٤٩٤٥). والحديث؛ أخرجه البزار (٥٥٧٧ و ٥٨١٣)، وأَبو عَوانة (٣٥٨٠: ٣٥٨٤)، والطبراني (١٣١٩٦ و ١٣٣٧١)، والبيهقي ٥/ ٢٥٩، والبغوي (١٣٥١).