- أخرجه ابن عَدي «الكامل» ٥/ ٣٥٧، في مناكير عبد الله بن بديل، وقال: وقول أبي هشام: «هو خطأ»، زيادة «عمر» في هذا الإسناد، ويزيد فيه عن الزُّهْري عبد الله بن بديل هذا، وعبد الله بن بديل له غير ما ذكرت مما ينكر عليه من الزيادة في متن أو في إسناد.
⦗٢٠٩⦘
- وقال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختُلِف عنه؛
فرواه معمر، من رواية عبد الواحد بن زياد، عنه، عن الزُّهْري، عن سالم، عن أبيه.
وتابعه شعيب بن أبي حمزة، وابن عُيينة، وعبد الرَّحمَن بن إسحاق، ومحمد بن ميسرة، عن الزُّهْري، عن سالم، عن أبيه.
وخالفهم عُقيل بن خالد، والوليد بن كثير، وإسحاق بن راشد، فرووه عن الزُّهْري، عن حمزة بن عبد الله بن عمر، عن أبيه.
ورواه مالك بن أنس، وأَبو أويس، ومعمر، من رواية عبد الرزاق، عنه، عن الزُّهْري، عن سالم، وحمزة، عن ابن عمر.
وكذلك رواه يونس، عن الزُّهْري، عن سالم، وحمزة، عن ابن عمر، وزاد فيه:«لا عدوى، ولا طيرة»، ولم يأت به عن الزُّهْري بهذا الإسناد سواه.
ورواه عتبة بن مسلم، عن حمزة بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، وهو صحيح عنه.
وكذلك رواه عمر بن محمد بن زيد، عن أبيه، عن ابن عمر.
ورواه ابن وهب، عن مالك، ويونس، فجمع بينهما، وقال: عن الزُّهْري، عن سالم، وحمزة، عن ابن عمر؛ قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: لا عدوى، ولا طيرة، وهذا وهم، أحسبه حمل حديث أحدهما على الآخر، لأن عند يونس المتنين جميعا، وليس عند مالك إلا قوله:«الشؤم في ثلاث»، دون قوله:«لا عدوى». «العلل»(٣٠٠٤).