ـ قال أَبو داود: قرئ على الحارث بن مسكين، وأنا شاهد: أخبرك ابن القاسم، قال: سئل مالك عن الشؤم في الفرس، والدار؟ قال: كم من دار سكنها ناس فهلكوا، ثم سكنها آخرون فهلكوا، فهذا تفسيره فيما نرى، والله أعلم.
قال أَبو داود: قال عمر، رضي الله عنه: حصير في البيت خير من امرأة لا تلد.
- وقال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وبعض أصحاب الزُّهْري لا يذكرون فيه:«عن حمزة»، إنما يقولون:«عن سالم، عن أبيه، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم»، وروى مالك بن أَنس هذا الحديث، عن الزُّهْري، فقال:«عن سالم، وحمزة، ابني عبد الله بن عمر، عن أبيهما».
وهكذا روى لنا ابن أبي عمر هذا الحديث، عن سفيان بن عُيينة، عن الزُّهْري، فقال:«عن سالم وحمزة، ابني عبد الله بن عمر، عن أبيهما، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم».
حدثنا سعيد بن عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان، عن الزُّهْري، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم بنحوه، ولم يذكر فيه سعيد بن عبد الرَّحمَن:«عن حمزة» ورواية سعيد أصح (١). لأن علي بن المديني، والحميدي، رويا عن
⦗٢٠٥⦘
سفيان، عن الزُّهْري، عن سالم، عن أبيه، وذكرا عن سفيان قال: ولم يرو لنا (٢) الزُّهْري هذا الحديث إلا عن سالم، عن ابن عمر.
وروى مالك، هذا الحديث، عن الزُّهْري، وقال:«عن سالم، وحمزة، ابني عبد الله بن عمر، عن أبيهما».
(١) يعني أصح من حديث ابن أبي عمر، عن سفيان، لأن المعروف من حديث سفيان، أنه: «عن الزُّهْري، عن سالم، عن أبيه» ليس فيه «عن حمزة»، وابن أبي عمر ذكر فيه حمزة. (٢) القائل: «ولم يرو لنا»، إلى آخره، هو سفيان بن عُيينة.