«نهى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عن إخصاء الخيل والبهائم».
وقال ابن عمر: فيها نماء الخلق (١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٢٤٤). وأحمد (٤٧٦٩) عن وكيع بن الجراح، قال: حدثنا عبد الله بن نافع، عن أبيه، فذكره (٢).
- أَخرجه مالك (٢٧٢٩)(٣). وعبد الرزاق (٨٤٤٠) عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر؛ أنه كان يكره الإخصاء، ويقول: فيه نماء الخلق.
- في «الموطأ»: «فيه تمام الخلق»، «موقوف».
(١) اللفظ لأحمد. (٢) المسند الجامع (٧٩٧٤)، وأطراف المسند (٤٧٢٠)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٢٦٥، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٣٢٤ و ٤٨١١)، والمطالب العالية (٢٢٨٤). والحديث؛ أخرجه البيهقي ١٠/ ٢٤. (٣) وهو في رواية سويد بن سعيد للموطأ (٨٠١).