«أن عمر بن الخطاب حمل على فرس في سبيل الله، فوجدها تباع، فسأل النبي صَلى الله عَليه وسَلم عن شرائها؟ فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: لا تعد في صدقتك»(١).
- وفي رواية:«أن عمر بن الخطاب تصدق بفرس في سبيل الله، فوجده يباع، فأراد أن يشتريه، ثم أتى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فاستأمره، فقال: لا تعد في صدقتك».
⦗٤٤٥⦘
فبذلك كان ابن عمر، رضي الله عنهما، لا يترك أن يبتاع شيئًا تصدق به إلا جعله صدقة (٢).
أخرجه عبد الرزاق (١٦٥٧٢) عن مَعمَر. و «أحمد» ٢/ ٧ (٤٥٢١) قال: حدثنا عبد الأعلى، عن معمر. وفي ٢/ ٣٤ (٤٩٠٣) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و «البخاري» ٢/ ١٢٧ (١٤٨٩) قال: حدثنا يحيى بن بُكير، قال: حدثنا الليث، عن عُقيل. و «مسلم» ٥/ ٦٤ (٤١٧٦) قال: حدثنا ابن أبي عمر، وعَبد بن حُميد، واللفظ لعبد، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و «النَّسَائي» ٥/ ١٠٩، وفي «الكبرى»(٢٤١٠) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: أنبأنا حجين، قال: حدثنا الليث، عن عُقيل.