٧٠٢٤ - عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«إن أحدكم إذا مات، عرض عليه مقعده بالغداة والعشي، إن كان من أهل الجنة، فمن أهل الجنة، وإن كان من أهل النار، فمن أهل النار، فيقال: هذا مقعدك، حتى يبعثك الله إليه يوم القيامة»(١).
- وفي رواية:«ما منكم أحد، إلا يعرض عليه مقعده بالغداة والعشي، إن كان من أهل الجنة، فمن أهل الجنة، وإن كان من أهل النار، فمن أهل النار، يقال: هذا مقعدك حتى تبعث إليه»(٢).
- وفي رواية:«يعرض على ابن آدم مقعده من الجنة والنار، غدوة وعشية، في قبره»(٣).
⦗٤٢٦⦘
- وفي رواية:«إذا مات أحدكم، عرض عليه مقعده غدوة وعشيا، إما النار وإما الجنة، فيقال: هذا مقعدك حتى تبعث»(٤).
أخرجه مالك (٦٤١)(٥). وابن أبي شَيبة (٣٥٥١١) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر. و «أحمد» ٢/ ١٦ (٤٦٥٨) قال: حدثنا يحيى، عن عُبيد الله. وفي ٢/ ٥٠ (٥١١٩) قال: حدثنا إسماعيل، قال: أخبرنا أيوب. وفي ٢/ ٥٩ (٥٢٣٤) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا فضيل بن غزوان. وفي ٢/ ١١٣ (٥٩٢٦) قال: حدثنا إسحاق، قال: أخبرني مالك. وفي ٢/ ١٢٣ (٦٠٥٩) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا ليث. و «البخاري» ٢/ ٩٩ (١٣٧٩) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك.
(١) اللفظ لأحمد (٥٩٢٦). (٢) اللفظ لأحمد (٤٦٥٨). (٣) اللفظ لأحمد (٥٢٣٤). (٤) اللفظ للبخاري (٦٥١٥). (٥) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٩٩٠)، وسويد بن سعيد (٤١٠)، وورد في «مسند الموطأ» (٦٥٦).