«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لما رجع من أحد، فجعلت نساء الأنصار يبكين على من قتل من أزواجهن، قال: فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: ولكن حمزة لا بواكي له، قال: ثم نام، فاستنبه وهن يبكين، قال: فهن اليوم إذا يبكين، يندبن بحمزة»(١).
- وفي رواية:«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لما رجع من أحد، سمع نساء الأنصار يبكين على أزواجهن، فقال: لكن حمزة لا بواكي له، فبلغ ذلك نساء الأنصار، فجئن يبكين على حمزة، قال: فانتبه رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم من الليل، فسمعهن وهن يبكين، فقال: ويحهن، لم يزلن يبكين بعد منذ الليلة؟! مروهن فليرجعن، ولا يبكين على هالك بعد اليوم»(٢).
- وفي رواية:«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم مر بنساء عبد الأشهل، يبكين هلكاهن يوم أحد، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: لكن حمزة لا بواكي له، فجاء نساء الأنصار يبكين حمزة، فاستيقظ رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: ويحهن، ما انقلبن بعد؟ مروهن فلينقلبن، ولا يبكين على هالك بعد اليوم»(٣).