وفي ٢/ ١٢٦ (٦٠٩٠) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد، يعني ابن سلمة. و «البخاري» ٢/ ٢٥ (٩٩٥) قال: حدثنا أَبو النعمان، قال: حدثنا حماد بن زيد. و «مسلم» ٢/ ١٧٤ (١٧١٠) قال: حدثنا خلف بن هشام، وأَبو كامل، قالا: حدثنا حماد بن زيد. وفي (١٧١١) قال: وحدثنا ابن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر, قال: حدثنا شعبة. و «ابن ماجة»(١١٤٤ و ١١٧٤ و ١٣١٨) مفرقا، قال: حدثنا أحمد بن عَبدة، قال: أنبأنا حماد بن زيد. و «التِّرمِذي»(٤٦١) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا حماد بن زيد. و «النَّسَائي» في «الكبرى»(٤٣٧) قال: أخبرنا أحمد بن عَبدة، قال: حدثنا حماد. و «أَبو يَعلى»(٥٧٦٨ و ٥٧٦٩) مفرقا، قال: حدثنا أَبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا حماد بن زيد. و «ابن خزيمة»(١٠٧٣ و ١١١٢) مفرقا، قال: حدثنا أحمد بن عَبدة، قال: أخبرنا حماد بن زيد.
أربعتهم (حماد بن سلمة، وشعبة بن الحجاج، وحبيب بن الشهيد، وحماد بن زيد) عن أَنس بن سِيرين، فذكره (١).
⦗٣٦٥⦘
- في رواية البخاري:«كأن الأذان بأذنيه» قال حماد: أي سرعة (٢).
- قال التِّرمِذي: حديث ابن عمر حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
(١) المسند الجامع (٧٤١٦ و ٧٤١٧)، وتحفة الأشراف (٦٦٥٢)، وأطراف المسند (٤٠٤٤). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٠٣٠)، وأَبو عَوانة (٢٣٣١)، والطبراني (١٣٩٧٦)، والبغوي (٩٥٨). (٢) معناه أنه صَلى الله عَليه وسَلم يسرع في ركعتي الفجر، ويخففهما، وبيان ذلك في حديث عَمرَة، عن عائشة، رضي الله عنها، قالت: «كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يصلي ركعتي الفجر، فيخفف، حتى إني أقول: هل قرأ فيهما بأم القرآن»، وسيأتي في مسندها، إن شاء الله تعالى.