«أن الشمس كسفت يوم مات إبراهيم، ابن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فظن الناس أنها كسفت لموته، فقام النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: أيها الناس، إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا يكسفان لموت أحد، ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك، فافزعوا إلى الصلاة، وإلى ذكر الله، وادعوا وتصدقوا».
أخرجه ابن خزيمة (١٤٠٠) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي، قال: حدثنا مسلم بن خالد، عن إسماعيل بن أُمية، عن نافع، فذكره (١).
(١) المسند الجامع (٧٣٩١). والحديث؛ أخرجه البزار (٥٩١٠).