٦٩٤٩ - عن أسلم العدوي، قال: كنت مع عبد الله بن عمر، رضي الله عنهما، بطريق مكة، فبلغه عن صفية بنت أبي عبيد شدة وجع، فأسرع السير، حتى إذا كان بعد غروب الشفق، ثم نزل فصلى المغرب والعتمة، يجمع بينهما، وقال:
«إني رأيت النبي صَلى الله عَليه وسَلم إذا جد به السير، أخر المغرب وجمع بينهما»(١).
أخرجه البخاري (١٨٠٥ و ٣٠٠٠) قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم، قال: أخبرنا محمد بن جعفر، قال: أخبرني زيد بن أسلم، عن أبيه، فذكره (٢).
(١) لفظ (٣٠٠٠). (٢) المسند الجامع (٧٣٧٦)، وتحفة الأشراف (٦٦٤٥). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٣/ ١٦٠.