ـ قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ، سمعت محمدا، يعني البخاري، يقول: ما روى ابن أبي ليلى حديثا أعجب إلي من هذا.
- وقال ابن خزيمة: وقد روى الكوفيون أعجوبة، عن ابن عمر، إني لخائف أن لا تجوز روايتها، إلا لتبيين علتها، لا أنها أعجوبة في المتن، إلا أنها أعجوبة في الإسناد، في هذه القصة.
ثم قال: وروى هذا الخبر جماعة من الكوفيين، عن عطية، عن ابن عمر، منهم: أشعث بن سوار، وفراس، وحجاج بن أَرطَاة، منهم من اختصر الحديث، ومنهم من ذكره بطوله، وهذا خبر لا يخفى على عالم بالحديث، أن هذا غلط وسهو عن ابن عمر، قد كان ابن عمر، رحمه الله، ينكر التطوع في السفر، ويقول: لو كنت متطوعا ما باليت أن أتم الصلاة، وقال: رأيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لا يصلي قبلها ولا بعدها، في السفر.
- أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٦٧) قال: حدثنا حفص، عن ابن أبي ليلى، وأشعث، وحجاج. و «أحمد» ٢/ ٩٠ (٥٦٣٤) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا حسن، يعني ابن صالح، عن فراس. و «التِّرمِذي»(٥٥١) قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا حفص بن غياث، عن الحجاج.