«سافرت مع النبي صَلى الله عَليه وسَلم وأَبي بكر، وعمر، وعثمان، فكانوا يصلون الظهر والعصر، ركعتين ركعتين، لا يصلون قبلها، ولا بعدها».
وقال عبد الله: لو كنت مصليا قبلها، أو بعدها، لأتممتها (١).
⦗٣١٢⦘
أخرجه التِّرمِذي (٥٤٤). وابن خزيمة (٩٤٧) كلاهما عن عبد الوَهَّاب بن عبد الحكم الوراق البغدادي، قال: أخبرنا يحيى بن سليم، عن عُبيد الله بن عمر، عن نافع، فذكره (٢).
- قال التِّرمِذي: حديث ابن عمر حديثٌ حسنٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث يحيى بن سليم مثل هذا.
وقال محمد بن إسماعيل: وقد روي هذا الحديث، عن عُبيد الله بن عمر، عن رجل من آل سراقة، عن ابن عمر.
وقد روي عن عطية العوفي (٣)، عن ابن عمر؛ أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم كان يتطوع في السفر، قبل الصلاة وبعدها.
(١) اللفظ للترمذي. (٢) المسند الجامع (٧٣٦٢)، وتحفة الأشراف (٨٢٢٣). والحديث؛ أخرجه البزار (٥٧٢٤)، والسراج (١٤٤١)، والبغوي (١٠٣١). (٣) عطية بن سعد بن جنادة العوفي الجدلي، الكوفي.