«بعث الله نبيه صَلى الله عَليه وسَلم ونحن أجفى الناس، فنصنع كما صنع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم»(١).
جعله «عن عبد الله بن أَبي بكر، عن عبد الرَّحمَن بن أُمية بن عبد الله»(٢).
- وأخرجه مالك (٣٨٩)(٣). وأحمد (٥٣٣٣) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا مالك، عن الزُّهْري، عن رجل من آل خالد بن أَسيد، قال: قلت لابن عمر: إنا نجد صلاة الخوف في القرآن، وصلاة الحضر، ولا نجد صلاة السفر؟ فقال:
«إن الله، تعالى، بعث محمدا صَلى الله عَليه وسَلم ولا نعلم شيئا، فإنما نفعل كما رأينا محمدا صَلى الله عَليه وسَلم يفعل»(٤).
- لم يُسَمِّ الرجل (٥).
(١) اللفظ لأحمد. (٢) أطراف المسند (٤٣٩٣). (٣) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري، للموطأ (٣٧٥)، والقَعنَبي (٢٠٧)، وسويد بن سعيد (١١٩). (٤) اللفظ لأحمد. (٥) أطراف المسند (٥٠٩٦).