- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ بَقِيَّة بن الوليد ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٧٤٨٨).
- وقال أَبو حاتم الرازي: هذا خطأ المتن والإسناد، إنما هو: الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛ من أدرك من صلاة ركعة فقد أدركها، وأما قوله:«من صلاة الجمعة»، فليس هذا في الحديث، فوهم في كليهما. «علل الحديث»(٤٩١ و ٦٠٧).
وقال أيضا: هذا حديثٌ منكرٌ. «علل الحديث»(٥١٩).
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٢/ ٢٦٧، في مناكير بقية، وقال: هذا الحديث خالف بقية في إسناده ومتنه؛
فأما الإسناد، فقال: عن سالم، عن أبيه، وإنما هو، عن الزُّهْري، عن سعيد، عن أبي هريرة.
⦗٢٨٢⦘
وفي المتن قال:«من صلاة الجمعة»، والثقات رووه، عن الزُّهْري عن سعيد، عن أبي هريرة، ولم يذكروا الجمعة.
- وقال الدارقُطني: تفرد به بقية، عن يونس، عن الزُّهْري، عن سالم. «أطراف الغرائب والأفراد»(١٣٠).
- رواه أَبو سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛ من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة، ويأتي في مسنده، رضي الله عنه.
- وانظر فوائده، وأقوال الدارقُطني في «العلل»(١٧٣٠)، هناك، لزاما.