٦٧٧١ - عن أبي الوليد قال: قلت لابن عمر: ما بدء هذا الحصى في المسجد؟ قال:
«مطرنا من الليل، فجئنا إلى المسجد للصلاة، قال: فجعل الرجل يحمل في ثوبه الحصى، فيلقيه فيصلي عليه، فلما أصبحنا، قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: ما هذا؟ فأخبروه، فقال: نعم البساط هذا، قال: فاتخذه الناس، قال: قلت: ما كان بدء هذا الزعفران؟ قال: جاء رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لصلاة الصبح، فإذا هو بنخاعة في قبلة المسجد، فحكها، وقال: ما أقبح هذا، قال: فجاء الرجل الذي تنخع فحكها، ثم طلى عليها الزعفران، فلما رأى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم المكان (١) قال: إن
⦗١٠٤⦘
هذا أحسن من ذلك، قال: قلت: ما بال أحدنا إذا قضى حاجته نظر إليها إذا قام عنها؟ فقال: إن الملك يقول له: انظر إلى ما بخلت (٢) به إلى ما صار» (٣).
(١) قوله: «فلما رأى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم المكان» وقع مكانه بياض في النسخة الخطية، وتم استدراكه عن «الأحاديث المختارة» للضياء المقدسي ١٣/ ١٤٧، إذ أخرجه من طريق ابن خزيمة. (٢) تصحف في طبعة الأعظمي إلى: «ما نحلت»، وفي طبعة الميمان إلى: «ما بحلت»، والتصويب عن «الأحاديث المختارة». (٣) اللفظ لابن خزيمة.