للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٦٤٩٣ - عن عِكرمة مولى عبد الله بن عباس، عن عبد الله بن عباس، قال:

«كان الذي أسر العباس بن عبد المطلب أَبو اليسر بن عَمرو، وهو كعب بن عَمرو، أحد بني سلمة، فقال له رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: كيف أسرته يا أبا اليسر؟ قال: لقد أعانني عليه رجل ما رأيته بعد، ولا قبل، هيئته كذا، هيئته كذا، قال: فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: لقد أعانك عليه ملك كريم، وقال للعباس: يا عباس، افد نفسك، وابن أخيك عقيل بن أبي طالب، ونوفل بن الحارث، وحليفك عتبة بن جحدم، أحد بني الحارث بن فهر، قال: فأبى، وقال: إني قد كنت مسلما قبل ذلك، وإنما استكرهوني، قال: الله أعلم بشأنك، إن يك ما تدعي حقا، فالله يجزيك بذلك، وأما ظاهر أمرك فقد كان علينا، فافد نفسك، وكان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قد أخذ منه عشرين أوقية ذهب، فقال: يا رسول الله، احسبها لي من فداي، قال: لا، ذاك شيء أعطاناه الله منك، قال: فإنه ليس لي مال، قال: فأين المال الذي وضعته بمكة، حيث خرجت عند أم الفضل، وليس معكما أحد غيركما، فقلت: إن أصبت في سفري هذا فللفضل كذا، ولقثم كذا، ولعبد الله كذا، قال: فوالذي بعثك بالحق، ما علم بهذا أحد من الناس غيري وغيرها، وإني لأعلم أنك رسول الله».

أخرجه أحمد (٣٣١٠) قال: حدثنا يزيد، قال: قال محمد، يعني ابن إسحاق: حدثني من سمع عكرمة، فذكره (١).


(١) المسند الجامع (٦٩٣٠)، وأطراف المسند (٣٧٩٠).