٦٤٥٧ - عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، عن ابن عباس، قال:
«لما حضر النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال: وفي البيت رجال، فيهم عمر بن الخطاب، قال: هلم أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده، قال عمر: إن النبي صَلى الله عَليه وسَلم غلبه الوجع، وعندكم القرآن، فحسبنا كتاب الله، واختلف أهل البيت واختصموا، فمنهم من يقول: قربوا يكتب لكم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كتابا لن تضلوا بعده، ومنهم من يقول ما قال عمر، فلما أكثروا اللغط والاختلاف عند النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال: قوموا عني.
قال عُبيد الله: فكان ابن عباس يقول: إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم» (١).
- وفي رواية:«لما اشتد بالنبي صَلى الله عَليه وسَلم وجعه، قال: ائتوني بكتاب، أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده، قال عمر: إن النبي صَلى الله عَليه وسَلم غلبه الوجع، وعندنا كتاب الله حسبنا، فاختلفوا وكثر اللغط، قال: قوموا عني، ولا ينبغي عندي التنازع».
فخرج ابن عباس يقول: إن الرزية كل الرزية، ما حال بين رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وبين كتابه» (٢).