- وفي رواية:«عن ابن عباس، قال: كان عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، يدني ابن عباس، فقال له عبد الرَّحمَن بن عوف: إن لنا أبناء مثله، فقال: إنه من حيث تعلم، فسأل عمر ابن عباس عن هذه الآية:{إذا جاء نصر الله والفتح}، فقال: أجل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أعلمه إياه، قال: ما أعلم منها إلا ما تعلم»(١).
- وفي رواية:«عن ابن عباس؛ أن عمر، رضي الله عنه، سألهم عن قوله تعالى:{إذا جاء نصر الله والفتح}؟ قالوا: فتح المدائن والقصور، قال: ما تقول يا ابن عباس؟ قال: أجل، أو مثل، ضرب لمحمد صَلى الله عَليه وسَلم نعيت له نفسه»(٢).
- وفي رواية:«عن ابن عباس؛ أن عمر كان يسأل المهاجرين عن هذه الآية:{إذا جاء نصر الله والفتح} فيم نزلت؟ قال بعضهم: أمر الله نبيه صَلى الله عَليه وسَلم إذا رأى الناس ودخولهم في الإسلام، وتسردهم في الدين، أن يحمدوا الله ويستغفروه، قال عمر: ألا أعجبكم من ابن عباس؟! يا ابن عباس هلم، ما لك لا تتكلم؟ قال: سأله متى يموت، قال:{إذا جاء نصر الله والفتح. ورأيت
⦗٣١٧⦘
الناس يدخلون في دين الله أفواجا} فهي آيتك من الموت، قال: صدقت، والذي نفسي بيده، ما علمت منها إلا الذي علمت» (٣).