٦٤٣٧ - عن عِكرمة مولى عبد الله بن عباس، عن عبد الله بن عباس، قال:
«جاء أَبو جهل إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم وهو يصلي، فنهاه، فتهدده النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: أتهددني؟ أما والله، إني لأكثر أهل الوادي ناديا، فأنزل الله:{أرأيت الذي ينهى. عبدًا إذا صلى. أرأيت إن كان على الهدى. أو أمر بالتقوى. أرأيت إن كذب وتولى} قال ابن عباس: والذي نفسي بيده، لو دعا ناديه لأخذته الزبانية»(١).
- وفي رواية:«مر أَبو جهل، فقال: ألم أنهك، فانتهره النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال له أَبو جهل: لم تنتهرني يا محمد؟ فوالله، لقد علمت ما بها رجل أكثر ناديا مني،
⦗٣١٠⦘
قال: فقال جبريل، عليه السلام:{فليدع ناديه} قال: فقال ابن عباس: والله، لو دعا ناديه لأخذته زبانية العذاب» (٢).
- وفي رواية:«كان النبي صَلى الله عَليه وسَلم يصلي، فجاء أَبو جهل، فقال: ألم أنهك عن هذا؟ ألم أنهك عن هذا؟ ألم أنهك عن هذا؟ فانصرف النبي صَلى الله عَليه وسَلم فزبره، فقال أَبو جهل: إنك لتعلم ما بها ناد أكثر مني، فأنزل الله:{فليدع ناديه. سندع الزبانية} فقال ابن عباس: والله، لو دعا ناديه لأخذته زبانية الله»(٣).