«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم جالسا في ظل حجرته، قال يحيى: قد كاد يقلص عنه، فقال لأصحابه: يجيئكم رجل، ينظر إليكم بعين شيطان، فإذا رأيتموه فلا تكلموه، فجاء رجل أزرق، فلما رآه النبي صَلى الله عَليه وسَلم دعاه، فقال: علام تشتمني أنت وأصحابك؟ قال: كما أنت، حتى آتيك بهم، قال: فذهب فجاء بهم، فجعلوا يحلفون بالله ما قالوا وما فعلوا، وأنزل الله، عز وجل:{يوم يبعثهم الله جميعا فيحلفون له كما يحلفون لكم} إلى آخر الآية»(١).
- وفي رواية:«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في ظل حجرة من حجره، وعنده نفر من المسلمين، قد كاد يقلص عنهم الظل، قال: فقال: إنه سيأتيكم إنسان، ينظر إليكم بعيني شيطان، فإذا أتاكم فلا تكلموه، قال: فجاء رجل أزرق، فدعاه
⦗٢٩١⦘
رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فكلمه، قال: علام تشتمني أنت، وفلان، وفلان، نفر دعاهم بأسمائهم؟ قال: فذهب الرجل، فدعاهم، فحلفوا بالله، واعتذروا إليه، قال: فأنزل الله، عز وجل:{يحلفون له كما يحلفون لكم ويحسبون ... } الآية» (٢).
أخرجه أحمد (٢١٤٧) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ١/ ٢٦٧ (٢٤٠٧) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا زهير. وفي (٢٤٠٨) قال: حدثنا مُؤَمَّل، قال: حدثنا إسرائيل. وفي ١/ ٣٥٠ (٣٢٧٧) قال: حدثنا أَبو أحمد، ويحيى بن أبي بكير، قالا: حدثنا إسرائيل.
ثلاثتهم (شعبة بن الحجاج، وزهير بن حرب، وإسرائيل بن يونس) عن سماك بن حرب، عن سعيد بن جبير، فذكره (٣).