«مر يهودي برسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وهو جالس، قال: كيف تقول، يا أبا القاسم، يوم يجعل الله السماء على ذه، وأشار بالسبابة، والأرض على ذه، والماء على ذه، والجبال على ذه، وسائر الخلق على ذه، كل ذلك يشير بأصابعه، قال: فأنزل الله، عز وجل:{وما قدروا الله حق قدره}»(١).
- وفي رواية: «مر يهودي بالنبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال له النبي صَلى الله عَليه وسَلم: يا يهودي حدثنا، فقال: كيف تقول، يا أبا القاسم، إذا وضع الله السماوات على ذه، والأرض على ذه، والماء على ذه، والجبال على ذه، وسائر الخلق على ذه (وأشار أَبو جعفر، محمد بن الصلت بخنصره أولا، ثم تابع حتى بلغ الإبهام)، فأنزل الله:{وما قدروا الله حق قدره}» (٢).
⦗٢٨٢⦘
أخرجه أحمد (٢٢٦٧) و ١/ ٣٢٤ (٢٩٨٩) قال: حدثنا حسين بن حسن الأشقر. و «التِّرمِذي»(٣٢٤٠) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرَّحمَن، قال: أخبرنا محمد بن الصلت.
كلاهما (حسين الأشقر، ومحمد بن الصلت) عن أَبي كدينة، عن عطاء بن السائب، عن أبي الضحى، فذكره (٣).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ صحيحٌ، لا نعرفه إِلا من هذا الوجه، وأَبو كُدَينَة اسمه: يَحيى بن المُهَلَّب، ورأَيتُ محمد بن إسماعيل روى هذا الحديث، عن الحسن بن شجاع، عن محمد بن الصلت.
(١) اللفظ لأحمد (٢٢٦٧). (٢) اللفظ للترمذي. (٣) المسند الجامع (٦٨٥٦)، وتحفة الأشراف (٦٤٥٧)، وأطراف المسند (٣٨٧٠). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٥٤٥)، والطبري ٢٠/ ٢٤٩، والطبراني في «الأوسط» (٤٦٨٩).