٦٤٠٠ - عن عِكرمة مولى عبد الله بن عباس، عن عبد الله بن عباس، قال:
«قالت قريش لليهود: أعطونا شيئًا نسأل عنه هذا الرجل، فقالوا: سلوه عن الروح، فسألوه، فنزلت:{ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا}، قالوا: أوتينا علما كثيرا، أوتينا التوراة، ومن أوتي التوراة فقد أوتي خيرًا كثيرا، قال: فأنزل الله، عز وجل:{قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر}»(١).
أخرجه أحمد (٢٣٠٩) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. و «التِّرمِذي»(٣١٤٠) قال: حدثنا قتيبة. و «النَّسَائي» في «الكبرى»(١١٢٥٢) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد. و «أَبو يَعلى»(٢٥٠١) قال: حدثنا مسروق بن المرزبان. و «ابن حِبَّان»(٩٩) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا مسروق بن المرزبان.
كلاهما (قتيبة بن سعيد، ومسروق بن المرزبان) عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن داود بن أبي هند، عن عكرمة، فذكره (٢).
- في روايتي أحمد، والنَّسَائي:«داود» غير منسوب.
- وفي روايتي أبي يَعلى، وابن حبان:«ابن أبي زائدة».
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الوجه ..
(١) اللفظ لأحمد. (٢) المسند الجامع (٦٨٤٤)، وتحفة الأشراف (٦٠٨٣)، وأطراف المسند (٣٦٧١). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٥٩٥)، والطبراني في «الأوسط» (٨٠٠٢)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٢/ ٢٦٩.