٦٣٩٦ - عن محمد بن عباد بن جعفر، أنه سمع ابن عباس يقرأ:(ألا إنهم تثنوني (١) صدورهم) قال: سألته عنها، فقال: أناس كانوا يستحيون أن
⦗٢٦٨⦘
يتخلوا، فيفضوا إلى السماء، وأن يجامعوا نساءهم، فيفضوا إلى السماء، فنزل ذلك فيهم» (٢).
- وفي رواية: «أن ابن عباس قرأ: (ألا إنهم تثنوني صدورهم) قلت: يا أبا العباس، ما تثنوني صدورهم؟ قال: كان الرجل يجامع امرأته فيستحيي، أو يتخلى فيستحيي، فنزلت:(ألا إنهم يثنون صدورهم).
أخرجه البخاري ٦/ ٧٣ (٤٦٨١) قال: حدثنا الحسن بن محمد بن صباح، قال: حدثنا حجاج. وفي (٤٦٨٢) قال: حدثني إبراهيم بن موسى، قال: أخبرنا هشام.
كلاهما (حجاج بن محمد، وهشام بن يوسف) عن عبد الملك بن جُريج، قال: أخبرني محمد بن عباد بن جعفر، فذكره (٣).
(١) قال الطبري: روي عن ابن عباس، أنه كان يقرأ ذلك: (ألا إنهم تثنوني صدورهم) على مثال: تحلو لي الثمرة، تفعوعل. «تفسيره» ١٥/ ٢٣٦. - وقال ابن حَجر: قوله: أنه سمع ابن عباس يقرأ: (ألا إنهم يثنوني) يعني بفتح أوله بتحتانية، وفي رواية بفوقانية، وسكون المثلثة، وفتح النون، وسكون الواو، وكسر النون، بعدها ياء، على وزن: تفعوعل، وهو بناء مبالغة، كاعشوشب. «فتح الباري» ٨/ ٣٥٠. (٢) لفظ (٤٦٨١). (٣) المسند الجامع (٦٨٣٨)، وتحفة الأشراف (٦٤٤٠). والحديث؛ أخرجه الطبري (١٧٩٥٢)، وابن أبي حاتم في «تفسيره» ٦/ ١٩٩٨ و ١٩٩٩.