«لقي ناس من المسلمين رجلا في غنيمة له، فقال: السلام عليكم، فأخذوه فقتلوه، وأخذوا تلك الغنيمة، فنزلت:{ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلم لست مؤمنا}»(١).
وقرأها ابن عباس:{السلام}(٢).
⦗٢٥٧⦘
- وفي رواية:«لحق المسلمون رجلا في غنيمة له، فقال: السلام عليكم، فقتلوه وأخذوا تلك الغنيمة، فنزلت:{ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا تبتغون عرض الحياة الدنيا} تلك الغنيمة»(٣).
أخرجه البخاري ٦/ ٤٧ (٤٥٩١) قال: حدثني علي بن عبد الله. و «مسلم» ٨/ ٢٤٣ (٧٦٥١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، وأحمد بن عَبدة الضبي، واللفظ لابن أبي شيبة. و «أَبو داود»(٣٩٧٤) قال: حدثنا محمد بن عيسى. و «النَّسَائي» في «الكبرى»(٨٥٣٦ و ١١٠٥١) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد.
ستتهم (علي بن عبد الله، وأَبو بكر، وإسحاق، وأحمد بن عَبدة، ومحمد بن عيسى، ومحمد بن عبد الله) عن سفيان بن عُيينة، عن عَمرو بن دينار، عن عطاء بن أبي رباح، فذكره (٤).
(١) اللفظ لمسلم. (٢) وهي تقرأ: {السلام} و {السلم} و {السلم} و {السلم}. انظر «معجم القراءات القرآنية» ٢/ ١٥٤ و ١٥٥. (٣) اللفظ لأبي داود. (٤) المسند الجامع (٦٨٢٢)، وتحفة الأشراف (٥٩٤٠). والحديث؛ أخرجه البزار (٤٩٥٥)، والطبري ٧/ ٣٥٥، والبيهقي ٩/ ١١٥.