«أن ناسا من أهل الشرك قتلوا فأكثروا، وزنوا فأكثروا، ثم أتوا محمدا صَلى الله عَليه وسَلم فقالوا: إن الذي تقول وتدعو لحسن، ولو تخبرنا أن لما عملنا كفارة، فنزل:{والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما}، ونزل:{يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله}»(١).
- وفي رواية:«أن قوما كانوا قتلوا فأكثروا، وزنوا فأكثروا، وانتهكوا، فأتوا النبي صَلى الله عَليه وسَلم قالوا: يا محمد، إن الذي تقول وتدعو إليه لحسن، لو تخبرنا أن
⦗٢٥٦⦘
لما عملنا كفارة، فأنزل الله، عز وجل:{والذين لا يدعون مع الله إلها آخر} إلى: {فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات} قال: يبدل الله شركهم إيمانا، وزناهم إحصانا، ونزلت:{قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم} الآية» (٢).