للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٦٣٨٣ - عن القاسم بن أبي بزة، أنه سأل سعيد بن جبير: هل لمن قتل مؤمنا متعمدا من توبة؟ فقرأت عليه: {ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق}، فقال سعيد: قرأتها على ابن عباس، كما قرأتها علي، فقال: هذه مكية نسختها آية مدنية، التي في سورة النساء (١).

- وفي رواية: «عن سعيد بن جبير، قال: قلت لابن عباس: ألمن قتل مؤمنا متعمدا من توبة؟ قال: لا، قال: فتلوت عليه هذه الآية التي في الفرقان: {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق} إلى آخر الآية، قال: هذه آية مكية نسختها آية مدنية: {ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا}».

⦗٢٥٥⦘

وفي رواية ابن هاشم: فتلوت هذه الآية التي في الفرقان: {إلا من تاب} (٢).

أخرجه البخاري ٦/ ١١٠ (٤٧٦٢) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى، قال: أخبرنا هشام بن يوسف. و «مسلم» ٨/ ٢٤٢ (٧٦٤٨) قال: حدثني عبد الله بن هاشم، وعبد الرَّحمَن بن بشر العبدي، قالا: حدثنا يحيى، وهو ابن سعيد القطان. و «النَّسَائي» ٧/ ٨٥ و ٨/ ٦٢، وفي «الكبرى» (٣٤٥٠) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى. وفي (١١٣٠٦) قال: أخبرنا الحسن بن محمد، عن حجاج.

ثلاثتهم (هشام بن يوسف، ويحيى القطان، وحجاج بن محمد) عن عبد الملك بن جُريج، قال: أخبرني القاسم بن أبي بزة، أنه سأل سعيد بن جبير، فذكره (٣).


(١) اللفظ للبخاري.
(٢) اللفظ لمسلم.
(٣) المسند الجامع (٦٨٢٠)، وتحفة الأشراف (٥٥٩٩).
والحديث؛ أخرجه القاسم بن سلام في «الناسخ والمنسوخ» (٤٨٧، والطبراني (١٢٥٠١)، والبيهقي ٨/ ١٥ و ١٦.