٦٣٨٢ - عن سعيد بن جبير، قال: سألت ابن عباس، رضي الله عنهما، عن قوله تعالى:{فجزاؤه جهنم} قال: لا توبة له، وعن قوله جل ذكره:{لا يدعون مع الله إلها آخر} قال: كانت هذه في الجاهلية (١).
- وفي رواية:«عن سعيد بن جبير، قال: أمرني عبد الرَّحمَن بن أبزى أن أسأل ابن عباس عن هاتين الآيتين: {ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها}، فسألته، فقال: لم ينسخها شيء، وعن هذه الآية:{والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق} قال: نزلت في أهل الشرك»(٢).
- وفي رواية:«عن سعيد بن جبير، قال: اختلف أهل الكوفة في هذه الآية: {ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم}، فرحلت إلى ابن عباس، فسألته عنها، فقال: لقد أنزلت آخر ما أنزل، ثم ما نسخها شيء»(٣).
أخرجه البخاري ٦/ ٤٧ (٤٥٩٠) قال: حدثنا آدم بن أبي إياس، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا مغيرة بن النعمان. وفي ٦/ ١١٠ (٤٧٦٣) قال: حدثني محمد بن بشار، قال: حدثنا غُندَر، قال: حدثنا شعبة، عن المغيرة بن النعمان.