«{حسبنا الله ونعم الوكيل} قالها إبراهيم، عليه السلام، حين ألقي في النار، وقالها محمد صَلى الله عَليه وسَلم حين قالوا:{إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل}».
- لفظ النَّسَائي:«كان آخر كلام إبراهيم، عليه الصلاة والسلام، حين ألقي في النار: حسبي الله ونعم الوكيل، قال: وقال نبيكم صَلى الله عَليه وسَلم، مِثلَها:{الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل}».
أخرجه البخاري ٦/ ٣٩ (٤٥٦٣) قال: حدثنا أحمد بن يونس. و «النَّسَائي» في «الكبرى»(١٠٣٦٤) قال: أخبرني هارون بن عبد الله، قال: حدثني يحيى بن أبي بكير. وفي (١١٠١٥) قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، وهارون بن عبد الله، قالا: حدثنا يحيى بن أبي بكير.
كلاهما (أحمد، ويحيى) عن أَبي بكر بن عياش، عن أبي حصين، عن أبي الضحى، فذكره (١).
- في رواية البخاري، عن أحمد بن يونس، قال: أراه قال: حدثنا أَبو بكر.
- أَخرجه البخاري ٦/ ٣٩ (٤٥٦٤) قال: حدثنا مالك بن إسماعيل، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي حصين، عن أبي الضحى، عن ابن عباس، قال: كان آخر قول إبراهيم، حين ألقي في النار: حسبي الله ونعم الوكيل.
(١) المسند الجامع (٦٨١٢)، وتحفة الأشراف (٦٤٥٦). والحديث؛ أخرجه ابن أبي حاتم في «تفسيره» ٣/ ٨١٨، والبيهقي في «شعب الإيمان» (١٠٨١).