«كانت المرأة تكون مقلاتا، فتجعل على نفسها، إن عاش لها ولد، أن تهوده، فلما أجليت بنو النضير، كان فيهم من أبناء الأنصار، فقالوا: لا ندع أبناءنا، فأنزل الله، عز وجل:{لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي}»(١).
- وفي رواية:«كانت المرأة من الأنصار لا يكون لها ولد، تجعل على
⦗٢٤٣⦘
نفسها، لئن كان لها ولد لتهودنه، فلما أسلمت الأنصار، قالوا: كيف نصنع بأبنائنا؟ فنزلت هذه الآية:{لا إكراه في الدين}» (٢).
- وفي رواية:«عن ابن عباس؛ في قوله:{لا إكراه في الدين} قال: كانت المرأة من الأنصار لا يكاد يعيش لها ولد، فتحلف لئن عاش لها ولد لتهودنه، فلما أجليت بنو النضير، إذا فيهم ناس من أبناء الأنصار، فقالت الأنصار: يا رسول الله، أبناؤنا؟ فأنزل الله هذه الآية:{لا إكراه في الدين}».