«فصل القرآن من الذكر، فوضع في بيت العزة في السماء الدنيا، فجعل جبريل، عليه السلام، ينزل على النبي صَلى الله عَليه وسَلم يرتله ترتيلا».
قال سفيان: خمس آيات ونحوها.
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى»(٧٩٣٧) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم، قال: حدثنا الفريابي، عن سفيان، عن الأعمش، عن حسان، عن سعيد بن جبير، فذكره (١).
- أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٨١٦) قال: حدثنا معاوية بن هشام، قال: حدثنا عمار بن رُزيق، عن الأعمش، عن حسان بن أبي الأشرس، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، في قوله:{إنا أنزلناه في ليلة القدر}، قال: دفع إلى جبريل ليلة القدر جملة، فوضع في بيت العزة، ثم جعل ينزله تنزيلا (٢).
(١) تحفة الأشراف (٥٤٩٢)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ١٥٧. والحديث؛ أخرجه الطبري ٣/ ١٨٨، والطبراني (١٢٣٨١)، والبيهقي في «الأسماء والصفات» (٤٩٦). (٢) مَجمَع الزوائد ٧/ ١٤٠. وأخرجه من هذا الوجه؛ الطبراني (١٢٣٨٢)، من طريق عَمرو بن عبد الغفار، عن الأعمش، به.