«قال رجل: يا رسول الله، أي العمل أحب إلى الله؟ قال: الحال المرتحل، قال: وما الحال المرتحل؟ قال: الذي يضرب من أول القرآن إلى آخره، كلما حل ارتحل».
أخرجه التِّرمِذي (٢٩٤٨) قال: حدثنا نصر بن علي، قال: حدثنا الهيثم بن الربيع، قال: حدثنا صالح المري، عن قتادة، عن زُرارة بن أوفى، فذكره (١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه عن ابن عباس إِلا من هذا الوجه, وإسناده ليس بالقوي.
- أَخرجه الدَّارِمي (٣٧٤٦) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى. و «التِّرمِذي»(٢٩٤٨ م) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم.
كلاهما (إسحاق، ومسلم) عن صالح المري، عن قتادة، عن زُرارة بن أوفى؛
«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم سئل: أي العمل أفضل؟ قال: الحال المرتحل، قيل: وما الحال المرتحل؟ قال: صاحب القرآن، يضرب من أول القرآن إلى آخره، ومن آخره إلى أوله، كلما حل ارتحل»(٢). مرسل.
ولم يذكر فيه:«عن ابن عباس».
- قال التِّرمِذي: هذا عندي أصح من حديث نصر بن علي، عن الهيثم بن الربيع.
(١) المسند الجامع (٦٧٩٧)، وتحفة الأشراف (٥٤٢٩). والحديث؛ أخرجه البزار (٥٣٠٦)، والطبراني (١٢٧٨٣)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٢٠٠١ و ٢٠٠٢ و ٢٠٦٩) (١٨٤٦ و ١٩٠٦). (٢) اللفظ للدارمي.