٦٣٥٣ - عن عِكرمة مولى عبد الله بن عباس، عن عبد الله بن عباس، قال:
«كان رجل من الأنصار أسلم، ثم ارتد ولحق بالشرك، ثم تندم، فأرسل إلى قومه؛ سلوا لي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: هل لي من توبة؟ فجاء قومه إلى رسول الله
⦗٢١٦⦘
صَلى الله عَليه وسَلم فقالوا: إن فلانا قد ندم، وإنه أمرنا أن نسألك هل له من توبة؟ فنزلت:{كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم} إلى قوله: {غفور رحيم}، فأرسل إليه فأسلم» (١).
- وفي رواية:«أن رجلا من الأنصار ارتد عن الإسلام، ولحق بالمشركين، فأنزل الله تعالى:{كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم} إلى آخر الآية، فبعث بها قومه، فرجع تائبا، فقبل النبي صَلى الله عَليه وسَلم ذلك منه، وخلى عنه»(٢).
أخرجه أحمد (٢٢١٨) قال: حدثنا علي بن عاصم. و «النَّسَائي» ٧/ ١٠٧، وفي «الكبرى»(٣٥١٧ و ١٠٩٩٩) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن بزيع، قال: حدثنا يزيد، وهو ابن زُريع. و «ابن حِبَّان»(٤٤٧٧) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا بشر بن معاذ العَقَدي، قال: حدثنا يزيد بن زُريع.
كلاهما (علي بن عاصم، ويزيد بن زُريع) عن داود بن أبي هند، عن عكرمة، فذكره (٣).