«أنهم قالوا: يا رسول الله, إنا نحدث أنفسنا بالشيء, لأن يكون أحدنا حممة, أحب إليه من أن يتكلم به؟ قال: فقال أحدهما (١): الحمد لله الذي لم يقدر منكم إلا على الوسوسة, وقال الآخر: الحمد لله الذي رد أمره إلى الوسوسة» (٢).
- وفي رواية:«جاء رجل إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: يا رسول الله، إني أحدث نفسي بالشيء، لأن أخر من السماء، أحب إلي من أن أتكلم به؟ قال: فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة»(٣).
أخرجه أحمد (٢٠٩٧) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن منصور. وفي ١/ ٣٤٠ (٣١٦١) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وحجاج, قالا: حدثنا شعبة، عن سليمان، ومنصور. و «عَبد بن حُميد»(٧٠٢) قال: أخبرنا عُبيد الله بن موسى، عن سفيان، عن منصور. و «أَبو داود»(٥١١٢) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، وابن قُدَامة بن أَعْيَن, قالا: حدثنا جرير، عن منصور. و «النَّسَائي» في «الكبرى»(١٠٤٣٥) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن, قال: حدثنا سفيان، عن منصور, والأعمش. وفي (١٠٤٣٦) قال: أخبرنا محمود بن غَيلان, قال: أخبرنا أَبو داود, قال: أخبرنا شعبة، عن منصور، والأعمش. و «ابن حِبَّان»(١٤٧) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف, قال: حدثنا قتيبة بن سعيد, قال: حدثنا جرير، عن منصور.
كلاهما (منصور بن المُعتَمِر، وسليمان بن مِهران الأعمش) عن ذر بن عبد الله الهمداني، عن عبد الله بن شداد، فذكره (٤).
(١) يعني منصور بن المُعتَمِر، أو سليمان بن مِهران الأعمش. (٢) اللفظ لأحمد (٣١٦١). (٣) اللفظ لأحمد (٢٠٩٧). (٤) المسند الجامع (٧٠٦٧)، وتحفة الأشراف (٥٧٨٨)، وأطراف المسند (٣٤٩٨). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٨٢٧)، والطبراني (١٠٨٣٨)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٣٣٤: ٣٣٦)، والبغوي (٥٩).